أحب ماريكو النساء فقط منذ طفولته. في أحد الأيام، أُسر ريريكو، عاملة النظافة وزوجة عائلة كينوشيتا. ولأنه كان يعمل، كان يفكر فيها كل يوم ويمارس العادة السرية. لكن ريريكو لاحظت هذا الود المبتذل، فأظهرت لها أعضاءها الأنثوية الساحرة، كما لو كانت تسخر من مشاعرها البريئة... التهمت ماريكو، بانفعالات لا تُقاوم، جسد ريريكو. استمتعت ريريكو بهذا الموقف، وارتسمت على وجهها ابتسامة سعيدة...